لهؤلاء الذين يوقفهم جمال تشكّل الغيوم في السماء،
وتلفتهم نسمات الهوى الباردة،
وتجذبهم معزوفةٌ موسيقى عابرة،
وتحرك مشاعرهم رائحةُ عطرٍ تحمل ذكرى بعيدة،
ولهؤلاء الذين يجدون في الفن إحساساً،
وفي البساطة رقياً،
ولمن تعزّ عليهم الذكريات مهما ابتعدت
هم أهل الدار
إذا وصلت إلى هنا، فلعلك أحدهم